أرشيف | يناير, 2012

26 يناير

لم آتي لهذا العالم كي أكبر…وحتّى لو كبرت، سأبقى صغيراً… هذه أمانة لا أستطيع خيانتها، أتيت من أجل الوحيدين… الفريدين ومن سيبقون وحيدين… لا أستطيع خيانة الأمانة… لذلك لن أكبر.

Advertisements

سؤال بس…

26 يناير

لمّا مرّات أحس إنّو ما إلي محل بهاي الدنيا، بيخطر على بالي سؤال، هو إنتو دوّرتوا ولقيتوا هاي الأماكن، أو حد أعطاكم أياها؟

أسمعك هنا

26 يناير

20 يناير

في الحزن حالة فريدة من الغرور، فلقد ترفعت باختيارك عن الفرح، عن اللون والتفاصيل… ترفعت عن السعادة، فهي خيار الآن وليست حالة تشعر بها، أنت الآن ترى تفاصيلاً أخرى،  لا يراها إلا من كان مثلك…ترفعت و تضخمت فوق كل شيء، لا تؤثر بك الأفعال، لديك عين واحدة ترى بها ما تشاء الآن وليس ما يرون…

لا شيء يصور غرورك بأجمل حالاته كما يصوره الحزن، فالحزن لديه عين سينمائية.

ترقّبوا…

12 يناير

1971

8 يناير

لماذا أشعر بالحزن والخسارة كانه قد مر 40 عاماً على صداقتنا، أنظر إلى الوراء فأرى كم كنا يافعين…كم كان العالم واسعاً، ورغم ذلك لم يتسع لأحلامنا…كنا ثوريين…حالمين…أقوياء…لماذا أشعر بالحزن و أنا لا أعرف، أم هو أمر محتم دائماً…كنا شباباً نظن أننا تعساء…لكن ما وجه المقارنة بين من لم يرى شيئاً، وبين من مرت الحياة من امامه بصعودها و فشلها وانحدارها وخسارتها؟…ما وجه المقارنة بين من لم يهتم لما يحوي جيبه…فهو قوي وجميل وأحلامه تسبقه…وبين من قيدته حاجته لكل ما هو ملموس، ومرئي…فهو لم يعد يرى أحلاماً.

لماذا أشعر بالحزن وأنا لا أعلم…لماذا؟ ألأنّ كل شيء بعيد يفقد تفاصيله؟…ترى حياوات من معك غير حياتك تمر من أمامك…تمضون إلى نفس المصير لا مهرب…

ما أدراكم أنتم بالتعاسة ان لم تواجهوا الفشل تلو الاخر…وفقدان تلو آخر،  لماذا نتقدم للأمام لننظر للوراء؟ لنعرف ما تخلفه هذه الذكريات القوية على النفس…

لا تصنعوا الذكريات، امضوا…استمروا في المسير، ذكريات الأمس هي ما يوقف الحاضر…

لا تنظروا للوراء، ولا تستبقوا النظر الى الأفق فهي مسافة واحدة لا يجب أن نتخطاها.

نحن من سنصنع الحكايات وصنعناها…نحن من صنعنا الحكايات و الذكريات، نحن من عبدنا الشوارع لتحمل أحلامكم، نحن من بنينا المسارح…نحن من اومأنا رؤوسنا اعجاباً للاغاني التي تحبونها…نحن من حملنا الأعلام و الرايات وأسقطوها من أيدينا…وتركناهم ليدوسوها…لا تتركوا الرايات…ولا تتركوا الحاضر…

لما تحزنون…نحن من لم نكمل الماضي وتركناه لكم…

مذكرات رائد فضاء 2

4 يناير

حلمه الذي تكرر عدة مرات، العائلة تمشي ليلاً بجانب البحر…يصر على التراجع، يتراجع ليصبح بالخلف، ليتأكد أنه الأخير و الجميع أمامه يراهم بعينيه…و يطمأن أنه بالخلف و يسير ورائهم…

الساعة والشعور بأن الأحلام و الأفكار قد سبقتك ولم يتبقى لديك سوى الشعور بثقلها.