وقّف شْوَي

28 فبراير

ليه دايماً بتدّور عليها، إنت وقعت من جيبك السعادة لمّا كان عمرك 10 سنين، و إنت من بين كل الناس ما بتعرف تطلع مشاوير…كيف بدّك تلاقيها

 لو في طريق بودّي للسعادة… راح يكون طويل كتيروصحراوي، شايفين آخره، صحيح كتير صغير بس شايفينه… ما بعرف اذا انت  واقف بآخره أو انت اللي سايق… لو انت آخره معناها راح أكون وحدي طول الطريق، و اذا انت اللي سايق، فأكيد راح نكون راكبين دراجة نارية وظهرك مغطي المنظر قدّامي و حأضطر استمتع بالمناظر والأحداث اللي بتمر علينا بحياتنا من دون ما أعرف ايمتى بخلص المشوار، بس إنت راح تشوف مشهد واحد… آخر الطريق، عمرك ما حتطلع عجنب… عمرك ما حتشوف التفاصيل اللي أنا بشوفها، مركّز عالسعادة اللي بآخر الطريق من دون ما تشوف المدن والقرى اللي مرّينا عنهم، يا الله شو كانوا حلوين، محللات وناس بظهروا وبيختفوا… وبنرجع للصحرا… وبنمر على قرية صغيرة ناسها كلهم بحيّونا، وأنت بعدك بتطلع لقدّام… رح يعرفوني ويحبوني أنا بس، أنا شفتهم…

يا ريتك تطلع، كنت عرفت شو يعني، كنت عرفت شو يعني تشوف السعادة والموت بنفس المشهد، شو يعني تشوف أول العمر وآخره بنفس اللحظه… يا ريتك تطّلع لتعرف شو يعني سعادة بضو الشمس أو حتى ضو نيون، وشو يعني حزن بيطلع من زهرة أو شارع أسفلت، ختيار كان مالك الدنيا بجنونه و هلق صار بدّو بس ينام… وقّف الموتور واتطّلع… شوف العالم كيف بيوسع وبيصغرمليون مرّة بالدقيقة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: