مذكرات رائد فضاء 3

15 مارس

كم حاولت أن تنقذ منهم، كلّما رأيت واحدة مهملة كنت تشتريها…

كنت تشفق على الدمى الممزقة أو القبيحة، وتشفق على دب الباندا الذي رسم على علبة الألوان الخشبية، والأخر البني المرسوم على الممحاة… اعتقدت أنك ستنقذ كل هؤلاء، ستنقذ العالم… و تغرق بحزن عميق كلما نظرت إليهم مطولاً، كأنك تنظر لصورة شهيد يعاتبك، أو صديق مات قبل أن تمتليء عيناه صوراً وكلمات… ما أجمله ذاك الرأس عندما كان جديداً ولم يستعمل… وما أجمل قوتك العفويه.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: