لما العناء؟

4 أكتوبر

انتظرنا وانتظرنا، حتى قالوا لنا بأن بلادنا لن تتسع لنا وبأن الأرض أيضاً لن تسعنا، فكيف بها تسعهم، قالوا بأنها لن تتّسع لأبنائنا، فكيف بها تسعهم وكلابهم، ولا تسع خرافنا…تسع الجبنة والمربى والخبز ولكل ما هو أبيض وجميل، ولكن ليس لأفكارنا العدائية ولكراهيتنا وللوننا الأخضر.

تسع أدبهم الزائف، ولا تسع همجيتنا الطيبة…حريتهم الفاضحه، لا اختلاسنا للأدب عن الأرصفة، تسع الصور لا الحقيقة، العيون الناصعة الفارغة، وليس لعيون تحمل شوائب السهر وجمال القبح… كيف بها أن تسعنا ونحن لا نبحث عن مكان.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: