أرشيف | ورق “papers” RSS feed for this section

على الطريق

27 أبريل

تقطع الكثير من المسافات، من دون أن تشعر باختلاف الأماكن، سهول زرعت واحتوت أيضاً مسلسلاً طويلاً من الهياكل الحديدية، التي تظهر كالعمالقة الزاحفة إلى اللامكان، يبهرك الحديد وتتوحد مع دخان المصانع… وتعود لتظهر العمالقه التي تبدو وكأنها تشابك أيديها، تقودك لتدلّك على طريق آخر، ففي كل طريق يجب أن تذهب، ليس هناك طريق واحد، وإلا لما وُجِدَت… اتبع العملاق ذو الساقين المتباعدتين، إعشق تفاصيل ذلك المبنى التي لا تنقل لك صورة سوى أنه يقوم بعمله على هذه الأرض، لا تدع الجمال يخدعك، ولا تعبر مرور الكرام عن مدخنة المصنع… تلك لها رسالة لتنقلها…

أنت لست ابناً للطبيعة، أنت من قطعت الصحراء متأملاً هياكل توليد الكهرباء…

على الطريق في ألمانيا 19-4-2013

أزرق

22 يناير

اللون الأزرق بينزل من السما…

ركض بالشارع وقلبه أكبر من العالم، بعيونه اشي حاسّه من قبل ما يشوفه ويعرف معالمه، لكن متأكد منّه لدرجة اننو ابتسم ابتسامه مغروره وركض، ركض وحس اننو كل الأشياء عم بتحييه وبتنحنيله، الناس عم تختفي، بيمرق على أماكن بيعرفها وبيزورها كل يوم، بس عم بيشوفها من ورا القزاز، كأنها صور من فيلم، وهو نفسه بالمشهد بمدينة كرتون راح تتذكّره… وصل لهناك، كان أقوى اشي عالأرض… هو وبس، رفع المسدس وطلب كل الفلوس اللي بالخزنة من دون عنف مش همّه يكون بطل من فيلم، هو هلق عالأرض، والدنيا برّه زرقا وبتدت تتلون بالرمادي زي الفقراللي صبغ المدينة وصبغ قلبه من جوّا، أخد المصاري وطلع يركض، قلبه راح ينفجر بس لسّه فخور، لسّه سعيد، لازم يوصل قبل ما يمسكوه، لازم يوصل… طلع لفوق لفوق لأعلى عمارة، وقّف، فتح الشنته وطيرهم… بحركة خفيفة كأنه عم بطيّر حمام، بس  الحزن كان عم يطلع من معدته لعيونه، عيونه حزنت وتقلت كإنها عم تنبلع لجوّا، المنظر كان تاريخي مع اننو بطّل شايف، وكأنه البحر أكل المدينة… وكل شيء صار أزرق، والأزرق بيصير بنفسجي لمّا بينخلط بالأحمر… وهيك كان لون البحر.

البطولة بمنظورنا الشخصي ما بتموت عادةً، حتى لو ما بنعرف صحابها، حتى لو مش حقيقيين…بنكتب عنهم بعد 40 سنة

لما العناء؟

4 أكتوبر

انتظرنا وانتظرنا، حتى قالوا لنا بأن بلادنا لن تتسع لنا وبأن الأرض أيضاً لن تسعنا، فكيف بها تسعهم، قالوا بأنها لن تتّسع لأبنائنا، فكيف بها تسعهم وكلابهم، ولا تسع خرافنا…تسع الجبنة والمربى والخبز ولكل ما هو أبيض وجميل، ولكن ليس لأفكارنا العدائية ولكراهيتنا وللوننا الأخضر.

تسع أدبهم الزائف، ولا تسع همجيتنا الطيبة…حريتهم الفاضحه، لا اختلاسنا للأدب عن الأرصفة، تسع الصور لا الحقيقة، العيون الناصعة الفارغة، وليس لعيون تحمل شوائب السهر وجمال القبح… كيف بها أن تسعنا ونحن لا نبحث عن مكان.

30 سبتمبر

I was trying to explain this feeling I had for a certain place… you are somewhere in a bar or a pub feeling tired, you go to the toilet and look at yourself in the mirror, and you see how you got older in these last few hours, but somehow looking more beautiful than ever, with dark circles around your eyes, and the feeling that you are struggling to fit in… and you will never do

 

بحبها.

30 سبتمبر

مين راح يكتب ومين راح يرسم لو الكل كان مبسوط… مع إحترامي للسعاده، لكن هي فعلاً بتحط الواحد بخانة اللاإنتاج، زي النوم.

ولو افترضنا اننو الواحد ممكن يكون سعيد لأقصى الدرجات، ليه ما كان هيك وهو صغير، شو اللي منعه؟

خلينا ندور عليها بالكتب واللوحات والشوارع، الأيس كريم والبحر… طول عمرها بتضحك علينا، بتلعب استغمايه، بتمشي من هون ونحنا وراها، وبتروح… لفّفتنا الدنيا من مدينه لمينا، لقهوة… بندوّر عليها بفنجان قهوة عليه رغوة، ساندويشة شاورما بالشارع، و بأغنية بنسمعها بالراديو، بطّلع لسانها وبترجع بتروح… بضّل تحكيلي دوري عليّ من ورا الشبابيك والأبواب أحسن من القعدة.

15 سبتمبر

walking down the street by myself at night, the weather is perfectly cold to enjoy the fact, that in one hand am holding two books that I bought with two euros, in the other only a cigarette, and it was just freedom

مذكّرات رائد فضاء…4

13 سبتمبر

قبل الآن بكثير، كل شيء كان متخيلاً… المناشف الملونة خيام، وغرفة الجلوس صحراء، أشرطة الفيديو تصطف لتكوّن بيوتاً للألعاب، شيْ واحد كان ولازال… وهو أنّني رائد فضاء بدوام جزئي.