أرشيف | nostalgia بنت كلب RSS feed for this section

ستة سبعة…

29 ديسمبر

غريبه كتير الذكريات الأولى من الحياة، واضحة ودراماتيكية كأنك عم تحضر فيلم… بتخيل شريط الحياة اللي بيحكوا عنّو لما الواحد بدو يموت، بالنسبه لالي بكون أول ست أو سبع سنين من حياتي، كنت أنا وعقلي بس، عقلي الحقيقي قبل ما يشوف صور كتير ويسمع، قبل ما يحب أشياء لدرجة البكاء، وينقهر من العالم برضه لحد البكاء.

هاد كان أنا… من دون إضافات ولا تجارب، لمّا كان الخيال يساوي الحقيقة.

مذكّرات رائد فضاء…4

13 سبتمبر

قبل الآن بكثير، كل شيء كان متخيلاً… المناشف الملونة خيام، وغرفة الجلوس صحراء، أشرطة الفيديو تصطف لتكوّن بيوتاً للألعاب، شيْ واحد كان ولازال… وهو أنّني رائد فضاء بدوام جزئي.

عصفور طل من الشباك…

9 سبتمبر

الأفضل والمفضّل

11 مارس


عمّان بيروت القاهرة

6 فبراير

الحاجز الذي يفصل بين الحقيقة والخيال والأحلام قد يتلاشى في بعض الأحيان، ورغم إدراكك لذلك… فإن الموضوع لن يعنيك كثيراً… أوأنه قد يعجبك.

عمّان     بيروت     القاهرة

وفي الحفر والفراغات التي تقع بينهم سقطت الروح… وعادت صور وأحداث من الماضي تظهر خاطفة كما تظهر لجنود خرجوا لتوهم من أشرس حرب، و فقدوا أجزاء من ذاكرتهم وأصبحت أشبه بفجوات عميقة بالدماغ، كوسيلة دفاعية تحميهم من تذكر كل ما هو مؤلم… لا أدري لما يحدث هذا معي كثيراً في الآونة الأخيرة ؟

 لا أصدق أنني لم أعش الحرب الأهلية في بيروت، ولم أختبيء في الملاجيء أثناء القصف، أشعر بالحرب وذكرياتها وأتكلم عنها، مما يثير سخرية واستغراب من عاشوها، ويتوجهون بالسؤال المعتاد: “شو خصّك انت بالحرب الأهلية؟؟”…كما أنني لم أولد بالقاهرة… ولم أهتف في انتفاضة العمال والطلاب في عام 1968، ولكنني أعرف تفاصيل هذه المدينة جيداً، فلم أحفظ خريطة عن ظهر قلب كما حفظت خريطتها، بشوارعها و أسماء مقاهيها… تلك الخريطة كانت تدلني على الذكريات والأماكن التي زرتها قبل أن أكون موجودة… فكانت تقيس المسافة بيني و بين روحي وتضعها بالكيلومترات… فأنا عشت ما يقارب العشرين عاماً في عمّان، مع هاذا لم أجد لي في هذه المدينة مكاناً، هذه المدينة التي تعاملني بجفاء في معظم الأوقات وعندما تبتسم لي، أردّها ابتسامة عريضة بلهاء سرعان ما اكتشف أنني تعجلتها…ومع ذلك  ما زلت   أبحث…ولكن، توقفت قليلاً…لأبحث في المدينتين عن ذكريات ضاعت قبل أن أرى مدينتي عمّان…                                                                                                                                          يتبع

مذكرات رائد فضاء 2

4 يناير

حلمه الذي تكرر عدة مرات، العائلة تمشي ليلاً بجانب البحر…يصر على التراجع، يتراجع ليصبح بالخلف، ليتأكد أنه الأخير و الجميع أمامه يراهم بعينيه…و يطمأن أنه بالخلف و يسير ورائهم…

الساعة والشعور بأن الأحلام و الأفكار قد سبقتك ولم يتبقى لديك سوى الشعور بثقلها.

كعكة…

14 ديسمبر