لما العناء؟

4 أكتوبر

انتظرنا وانتظرنا، حتى قالوا لنا بأن بلادنا لن تتسع لنا وبأن الأرض أيضاً لن تسعنا، فكيف بها تسعهم، قالوا بأنها لن تتّسع لأبنائنا، فكيف بها تسعهم وكلابهم، ولا تسع خرافنا…تسع الجبنة والمربى والخبز ولكل ما هو أبيض وجميل، ولكن ليس لأفكارنا العدائية ولكراهيتنا وللوننا الأخضر.

تسع أدبهم الزائف، ولا تسع همجيتنا الطيبة…حريتهم الفاضحه، لا اختلاسنا للأدب عن الأرصفة، تسع الصور لا الحقيقة، العيون الناصعة الفارغة، وليس لعيون تحمل شوائب السهر وجمال القبح… كيف بها أن تسعنا ونحن لا نبحث عن مكان.

Advertisements

30 سبتمبر

I was trying to explain this feeling I had for a certain place… you are somewhere in a bar or a pub feeling tired, you go to the toilet and look at yourself in the mirror, and you see how you got older in these last few hours, but somehow looking more beautiful than ever, with dark circles around your eyes, and the feeling that you are struggling to fit in… and you will never do

 

بحبها.

30 سبتمبر

مين راح يكتب ومين راح يرسم لو الكل كان مبسوط… مع إحترامي للسعاده، لكن هي فعلاً بتحط الواحد بخانة اللاإنتاج، زي النوم.

ولو افترضنا اننو الواحد ممكن يكون سعيد لأقصى الدرجات، ليه ما كان هيك وهو صغير، شو اللي منعه؟

خلينا ندور عليها بالكتب واللوحات والشوارع، الأيس كريم والبحر… طول عمرها بتضحك علينا، بتلعب استغمايه، بتمشي من هون ونحنا وراها، وبتروح… لفّفتنا الدنيا من مدينه لمينا، لقهوة… بندوّر عليها بفنجان قهوة عليه رغوة، ساندويشة شاورما بالشارع، و بأغنية بنسمعها بالراديو، بطّلع لسانها وبترجع بتروح… بضّل تحكيلي دوري عليّ من ورا الشبابيك والأبواب أحسن من القعدة.

15 سبتمبر

walking down the street by myself at night, the weather is perfectly cold to enjoy the fact, that in one hand am holding two books that I bought with two euros, in the other only a cigarette, and it was just freedom

مذكّرات رائد فضاء…4

13 سبتمبر

قبل الآن بكثير، كل شيء كان متخيلاً… المناشف الملونة خيام، وغرفة الجلوس صحراء، أشرطة الفيديو تصطف لتكوّن بيوتاً للألعاب، شيْ واحد كان ولازال… وهو أنّني رائد فضاء بدوام جزئي.

عصفور طل من الشباك…

9 سبتمبر

البحر من هنا 2

7 يونيو

the installation